• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣7️⃣4️⃣0️⃣

القسم

5- التصوّف والتشيّع

عنوان الفتوى

بيان حال جماعة الدعوة والتبليغ (الأحباب)

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم شيخ شيخ في جماعه أهل الدعوة والتبليغ (الأحباب) يأتون إلى المساجد كم يوم ثم ينتقلون من قرية إلى قرية، ويدعون الناس الى الخروج إلى الدعوة معهم السؤال هل تعرفهم شيخ؟ نريد تفاصيل الأمر عنهم وجزاكم الله خيراً.

الإجابة



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

▪️هذه الجماعة (جماعة الدعوة والتبليغ)
نشأت بدايتها في الهند ثم انتقلت لبلادنا بسبب الجهل المتفشّي في الأمة (للأسف)

عقيدة المؤسسين لها صوفية طرقية متشددة
فمؤسسها هو الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي، فهو الذي وضع أسسها ومبادئها، وقد تأثر بسعيد النورسي التركي المعروف ببديع الزمان، لذلك فإن جذور هذه الجماعة تركية، وانطلاقتها هندية.

قامت أسسها على الدعوة إلى إحدى الطرق الصوفية التالية:
القادرية والجشتية والنقشبندية والسهروردية.

ولا بد للمنتسب إليهم والعامل معهم أن يبايع شيخه على واحدة منها، ومن لم يبايع فإنه يخشى عليه ميتة الجاهلية.

وتقوم مبادئُهم على أصول ستة:

1- الكلمة الطيبة (لا إله إلا الله محمد رسول الله). لكن تفسيرهم لها لا يجاوز حدود توحيد الربوبية الذي كان المشركون يوحدون به.

2- إقامة الصلوات الخمس.

3- العلم والذكر (ويقصدون بالعلم علم الفضائل والزهديات).

4- إكرام المسلم.

5- إخلاص النيّة.

6- الخروج في سبيل لله للدعوة.

فهذه الأصول هي ركيزة انطلاقتهم يكررون ذكرها في كل موطن.
وللخروج عندهم مراسم وترتيبات لا يتخطونها
فالخروج الشهري ثلاثة أيام في الشهر.
والخروج السنوي أربعون يوماً في السنة.
والخروج العمري أربعة أشهر في العمر.
ولا بد في كل خروج من ثلاثة عناصر رئيسة وهي:
الدليل والمتحدث والمثبت.

▪️وتمتاز هذه الجماعة بميزات عامة تتبناها بشكل أساسي وهناك بعض الميزات الخاصة لهذه الجماعة في كل بلد حسب عاداتها وتقاليدها.

وكلما كان الجهل أكبر في بلد ما كانت هذه الجماعة مسيطرة بشكل أكبر
▪️فالميزة الاساسية في هذه الجماعة بل وكل الجماعات الحزبية هو الجهل.

جماعة نشطة في الدعوة إلى الله، لكن على غير بصيرة ولا هدى، ولا منهج واضح بيّن، إنما الغرض عندهم هو مجرد حمل العاصي على التوبة ثم تركه يتيه في الوصول إلى الحق.

👈🏿 من اهم ميزاتهم وما اشتهروا به هو:

▪️ان غالبيتهم اميون لا يقرؤون ولا يكتبون حتى قياداتهم لا علم عند واحد منهم (الا نادراً) لأن صاحب العلم لا يقبل أن يكون ضمن صفوفهم (واقصد صاحب العلم وليس صاحب الشهادات)

▪️ لا يركزون على العقيدة ولا يهتمون بالعلم الشرعي، فتجد فيمن يخرج معهم الجاهل والأمي والطبيب والمهندس المتحمس للدعوة ممن لا يمتلك علماً شرعياً.


▪️عقيدتهم تخالف عقيدة اهل السنة والجماعة (وان زعموا انهم من اهل السنة) فعقيدتهم خليط من عقيدة الاشاعرة والروافض والزنادقة والمعتزلة والقدرية والمرجئة وحتى عقيدة التقمص فلا مبدأ لهم ولا دين.

▪️ينكرون فرضية الجهاد بل لا يؤمنون بالجهاد اصلاً ويعتبرون الخروج للدعوة هو الجهاد الأكبر.

(لذلك حين نسمع ان أحد مشايخهم وافرادهم يجاهد فاعلم انه عميل مدسوس مأجور (خزاه الله) كان أحد زعمائهم قائد فيما يسمى الثورة السورية وهو من أكبر عملاء الزنديق أردوغان وباع حلب بما فيها للأتراك.


▪️يفسرون القرآن حسب أهوائهم ولا يأخذون بتفسير أهل العلم.

▪️يعتبرون أنفسهم انهم اصفياء الله المخلصين وكل العلماء الربانيين خونة ونائمين ومتخاذلين وجهلة بشرع الله (مثل بقية الفرق المتزندقة كالقرآنيين واتباع المهدي الكذاب)

▪️غالبية الأحاديث التي يتمسكون بها في الدعوة هي مكذوبة او ضعيفة وقلة قليلة من بعض الأحاديث الحسنة والصحيحة (فشعارهم اكذب على الله ورسوله المهم ان تقنع احدا بالصلاة وعمل الخير)

▪️ الأحاديث الضعيفة والمنكرة والموضوعة لها عندهم سوق رائحة جدا ما دام أنها تحمل شخصاً على التوبة أو تكون سبباً في هداية أحد.

▪️لا ينكرون المنكر مهما كان كبيراً فشعارهم المحبة وتحبيب الناس بهم وليس ازعاجهم (مع ان شعارهم هو: الامر بالمعروف والنهي عن المنكر-لكنهم يأمرون بالمعروف عن طريق الكذب وهو أكبر منكر ولا ينكرون اي منكر مهما كان صغيراً)

▪️يتجرؤون على القران والسنة واهل العلم الصادقين فينكرون كل ما يخالف اهواءهم ويطعنون بالعلماء.

▪️يحتفلون مع كل الفرق وكل أصحاب الاديان الباطلة في اعيادهم فيزورون الكنائس ويحتفلون معهم والبوذيين ويحتفلون معهم ويرقصون مع الصوفية في موالدهم واعيادهم فهم لا يكرهون احداً (هذا شعارهم) وليس عندهم ولاء ولا براء اطلاقاً.

▪️يهملون كثيرا من الحقوق والواجبات ولا يهتمون بتربية زوجاتهم ولا اولادهم فالشارع كفيل بتربية أبنائهم.

▪️ينفقون الاموال الطائلة في الخروج والسفر ولا ينفقون على بيوتهم.

▪️متكبرون معجبون بأنفسهم ويعتبرون أنفسهم بدرجة الانبياء وانهم اصفياء الله ويغترون بأنفسهم كثيراً وكثيراً ما يتكلمون بمعجزات حصلت معهم وكرامات حصلت لهم وغالبيتها من نسج الخيال والرياء والسمعة لتحبيب الناس بالعمل معهم.

▪️لا يطلبون العلم ولا يدرسون ولا يقرؤون الكتب ليس لأنهم اميون فحسب بل لأنهم لا يحبون هذا العلم بزعم انه من الاموات فهم يأخذون علمهم عن طريق الوحي والالهام وعن الحي الذي لا يموت (صوفية حلوليون بامتياز)

▪️سهراتهم واخبارهم كلها عن امور غيبية لا يمكن مشاهدتها ولا تقصي حقيقتها (كذابون)

▪️يخرجون ليلاً الى المقابر للنباح كالكلاب ويقلدون اصوات الحيوانات (تذللاً) ويرعبون الناس وهم نيام.

▪️لا يقبلون لاحد من اهل العلم بالسير معهم ولا الخروج معهم حتى لا ينكر عليهم اقوالهم وافعالهم.

▪️ كتابهم المقدس: رياض الصالحين للنووي الصوفي الأشعري، المليء بالأحاديث الضعيفة والباطلة.


◀️ وهناك الكثير والكثير لتفنيد اقوالهم وافعالهم ومزاعمهم ولكن الامر سيطول

ولكن الخلاصة هي:

⚠️ انهم فرقة ضالة مارقة مأجورة لتشتيت انتباه شباب المسلمين عن مهمات الأمور ولصرفهم عن العلم والعمل به.

🔻وأكبر دليل على عمالتهم هو ان جميع الدول الغربية والعربية لا تحظر تجمعاتهم ولا تمنع نشاطهم ولا تحظر سفرهم وتقدم لهم العون والمساعدة وليس عندهم شخص واحد في السجون ولا ممنوع من الكلام ولا من السفر وكذلك الصوفية وبقية الفرق الضالة (لأنهم لا يشكلون خطراً على مخططاتهم اما اهل التوحيد فهم أكبر خطراً من السلاح النووي)

🔻فهم فارغون عملاء مأجورون بعلم او بغير علم.

⚫ فلا يجوز الانتساب إليهم ولا السير والخروج معهم الا لأجل دعوتهم للرجوع الى الوحيين (كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام)
ولي معهم مواقف كثيرة عبر السنوات المنصرمة في أكثر من دولة فهم نشطون في دعوتهم لكن عن جهل وعمى بصر وبصيرة ولو كانوا غير ذلك لما وجدت واحداً منهم يتجرأ على القول بأنه من هذه الجماعة
وفهمكم كفاية
والله اعلم بحالنا وحالهم.

فلا يجوز الخروج معهم إلا من رجل متمكن في العلم الشرعي يصحح لهم ويصوب ويسدد، وإلا فلا يجوز للعوام الخروج معهم ولا الاغترار بهم وبما يظهرونه من الزهد، فإن أصل الدعوة إلى الله هو العلم.
قال تعالى:
﴿قُلۡ هَـٰذِهِۦ سَبِیلِیۤ أَدۡعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِیرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِیۖ وَسُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَاۤ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ﴾
[يوسف ١٠٨]

ولا وجود للحديث عن التوحيد والعقيدة والعلم في أصولهم قط.
وأكثر حديثهم في مجالسهم عن إنجازاتهم وكرامات شيوخهم، وما أجرى الله من الهداية على أيديهم، وفي بعضه زيادات يتسامحون بها فيما بينهم بغرض ترغيب الناس بصحبتهم والخروج معهم.

ولا بد للخارج معهم أن يخرج على وفق ما ذكرنا قبل قليل في الشهر والسنة والعمر، ويكون على نفقته الخاصة، ولو كان فقيراً لا يتحملون عنه النفقة، وكثيراً ما اضطر الخارجون معهم إلى ترك عيالهم من غير نفقة.


فمن كان ممن يستطيع التفريق بين الحق والباطل والصحيح والضعيف، ويمكنه بيان خطأ ما أخطؤوا فيه بالحكمة فيجوز له حضور هذه المجالس وبيان الخطأ ممن وقع فيه.

وإلا فلا ينبغي لأنها مجالس بدعة تنفذ البدعة من خلالها إلى قلب المؤمن العامي فلا يستطيع ردها.

ولقد تحدث كثير من أهل العلم عنهم وبينوا حالهم وهذا جزء مختصر شامل مما بينوه.

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع