• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
☰
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date
Logo
قناة الفاروق الاسلامية

دليل الوصول... لطاعة الرسول

الموقع الرسمي للشيخ الدكتور عُمَر الفَارُوق البكري
إسأل الشيخ
صورة الشيخ عمر الفاروق البكري

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣9️⃣9️⃣9️⃣

القسم

1- العقيدة الإسلاميّة

عنوان الفتوى

من هو الحاكم الذي يستحق السمع والطاعة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتور لو سمحت من هو الحاكم الذي يستحق السمع؟

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

🟩 الحاكم الذي يستحق السمع والطاعة هو ولي الأمر المسلم المؤمن الموحد من أهل السنة والجماعة وعلى نهج النبي صلى الله عليه وسلم ثم أصحابه من بعده (فقط) هذا هو الإمام الذي تجب له السمع والطاعة، ولكن يجب أن توفر فيه شروط الإمامة أولاً وإلا فهو ليس ولي امر شرعي.

⬛ والجامية المداخلة الأغبياء: يثبتون أحاديث السمع والطاعة ولا يثبتون من هو الحاكم الذي يستحق السمع والطاعة!!!

🟪 نقول لهؤلاء (المزابلة) جميع الأحاديث النبوية التي حث بها النبي ﷺ على السمع والطاعة جميعها مُقيدة بشرط أن يحكم الحاكم بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، فلماذا تنزلونها على الحكام الطواغيت الذين يحكمون بالدساتير والقوانين الوضعية!!!

📛 ألهذا الحد أنتم خانعون منافقون؟

🟩 حينما تتحدثون عن أبسط مسائل الفقه كنتم تسرحون وتمرحون وتأتون بكل الأدلة التي تثبتون من خلالها صحة ما ذهبتم إليه وعلى سبيل المثال لا الحصر: حينما تتحدثون عن حكم إخراج زكاة الفطر، صدعتم رؤوسنا أنتم وشيوخكم وأثبتم للناس أن زكاة الفطر لا تجزئ إلا طعاماً، (وإن كان هذا هو الحق) ...

🟦 لكن عندما تتعلق المسألة بصفة الحاكم الشرعي التي يظهر من خلالها أين تتنزل أحاديث السمع والطاعة لماذا لا تثبتوا ولا تبينوا للناس أن أحاديث السمع والطاعة لا يجوز تنزيلها إلا على الحاكم المسلم الذي يحكم بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ؟

📗 قال سبحانه:
🔖 ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی شَیۡءࣲ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ خَیۡرࣱ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِیلًا﴾
📝 [النساء ٥٩]


📗 ويقول ربنا سبحانه:
🔖 وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا
📝 النساء 115


☝️ والذين يخالفون ما أمر الله به ورسوله ﷺ هؤلاء هم المنافقون في كل عصر وزمن:

📗 وقد أخبرنا ربنا عنهم بقوله:
🔖 ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
📝الانفال 13

📙 ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث وإن كان في غالبيتها ضعف لكن معناها لا يحيد قيد شعرة عن كتاب الله سبحانه، فلقد روي أنه ﷺ قال:
🔖 ((ولو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله فاسمعوا وأطيعوا))
📝 [أخرجه مسلم 1855]


📙 ويروى أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم:
🔖 (يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا اللَّهَ وإن أمِّرَ عليْكم عبدٌ حبشيٌّ مجدَّعٌ فاسمعوا لَهُ وأطيعوا ما أقامَ لَكم كتابَ اللَّه)
📝 [الترمذي 1706]


📙 ويروى أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم:
🔖 (وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا)
📝 [سنن النسائي 4192]


📙 ويروى أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم:
🔖 (إن أُمِّرَ عليْكم عبدٌ حبشيٌّ مجدَّعٌ فاسمعوا لَهُ وأطيعوا ما قادَكم بِكتابِ اللَّهِ)
📝 [سنن ابن ماجه 2861]


📙 ويروى أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم:
🔖 ((إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدين))
📝 [أخرجه البخاري 7139]



💠 وفي الرسالة للشافعي ص 80 وكتاب السنة للمروزي ص 41:
🔻 (فطاعة أولي الأمر إذاً ليست طاعة مفردة مستقلة، بل طاعتهم طاعة مستثناة فيما لهم وعليهم، واجبة لهم ما دام أنهم يحكمون بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم)


💠 قال ابن حزم الأندلسي الفصل ٤/ ١٦٤:
🔻 "فإن قادونا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وجبت طاعتهم، وإن زاغوا في شيء منهما منعوا من ذلك وأقيم عليهم الحد والحق، فإن لم يؤمن أذاهم إلا بالخلع خلعوا وولي غيرهم فإن لم يكن خلعهم إلا بالقتل وجب قتلهم".
📝 الفصل في الملل والنحل: (4/ 84)


💠 وعن أنسِ بنِ مالكٍ قال لما بُويعَ أبو بكرٍ في السَّقيفةِ وكان الغدُ جلس أبو بكرٍ على المنبرِ وقام عمرُ فتكلَّم قبل أبي بكرٍ فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أيها الناسُ.....أَطيعوني ما أَطعتُ اللهَ ورسولَه فإذا عصيتُ اللهَ ورسولَه فلا طاعةَ لي عليكم قوموا إلى صلاتِكم يرحمْكم اللهُ


💠 وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٣١٩٩]:
🔻 "حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا إسماعيل بن أَبي خالد، قال: سمعت مصعب بن سعد يقول: قال علي بن أَبي طالب: كلماتٌ أَصاب فيهنَّ: حقٌّ على الإِمام أَن يحكم بِما أَنزل الله وأن يؤدي الأَمانة، فإِذا فعل ذلك كان حقًّا على المسلمين أَن يسمعوا ويطيعوا ويجيبوا إذا دعوا"
📝 أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ت كمال (ج6/ص418)
📝 وأبو بكر الخلال في السنة (ج1/ص109) من طريق وكيع بن الجراح.


💠قال البغوي:
🔻 فإن لم يحكم بما أنزل الله لم تجب السمع والطاعة
📝 (معالم التنزيل 2/240)


💠 وقال كثير من المفسرين وشرّاح الحديث:
📕 "قوله [صلى الله عليه وسلم]: 🔖 «على المرء المسلم السَّمع والطاعة». ظاهر في وجوب السمع والطّاعة للأئمة، والأمراء، والقضاة. ولا خلاف فيه إذا لم يأمر بمعصية. فإن أمر بمعصية فلا تجوز طاعته في تلك المعصية قولاً واحدًا.
▪️ ثم إن كانت تلك المعصية كفرًا وَجَبَ خَلْعُه على المسلمين كلهم.
▪️ وكذلك: لو ترك إقامة قاعدة من قواعد الدين؛ كإقام الصلاة، وصوم رمضان، وإقامة الحدود، ومَنَع من ذلك. وكذلك لو أباح شرب الخمر، والزنى، ولم يمنع منهما، لا يُختلف في وجوب خَلْعِهِ".


💠 قال القاضي عياض:
🔻 أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الْإِمَامَةَ لَا تَنْعَقِدُ لِكَافِرٍ وَعَلَى أَنَّهُ لَوْ طَرَأَ عَلَيْهِ الْكُفْرُ انْعَزَلَ.

🔻 وقال أيضاً: فَلَوْ طَرَأَ عَلَيْهِ كُفْرٌ وَتَغْيِيرٌ لِلشَّرْعِ أَوْ بِدْعَةٌ خَرَجَ عَنْ حُكْمِ الْوِلَايَةِ وَسَقَطَتْ طَاعَتُهُ وَوَجَبَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْقِيَامُ عَلَيْهِ وَخَلْعُهُ وَنَصْبُ إِمَامٍ عَادِلٍ إِنْ أَمْكَنَهُمْ ذَلِكَ فَإِنْ لَمْ يَقَعْ ذَلِكَ إِلَّا لِطَائِفَةٍ وَجَبَ عَلَيْهِمُ الْقِيَامُ بِخَلْعِ الْكَافِرِ.

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع