• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
☰
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date
Logo
قناة الفاروق الاسلامية

دليل الوصول... لطاعة الرسول

الموقع الرسمي للشيخ الدكتور عُمَر الفَارُوق البكري
إسأل الشيخ
صورة الشيخ عمر الفاروق البكري

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 2️⃣2️⃣2️⃣7️⃣

القسم

35- القصص والروايات

عنوان الفتوى

قصة زواج النبي ﷺ من عائشة رضي الله عنها في عمر 9 سنوات باطلة ولا تصح

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الحبيب سمعنا أكثر من رواية حول زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة فكم كان عمرها الحقيقي؟ وما صحة تلك الأحاديث في البخاري وغيره؟

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

⛔ بداية: قصة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة وهي طفلة لا تصح.

❌ وكل الآثار والأخبار والمرويات باطلة أياً كان مصدرها البخاري أو غيره.


🔲 بين يدي التفنيد والرد عدة أحاديث لا بد من ذكرها لكونها مرجعية الدلالة على بطلان قصة زواج النبي من عائشة وهي صغيرة.


◀️ ومن تلك الآثار والأخبار:

1️⃣▪️ 📘 عن عائشة رضي الله عنها قالت:
❌ تَزَوَّجَنِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ◀️ وأَنَا بنْتُ سِتِّ سِنِينَ، فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ فَنَزَلْنَا في بَنِي الحَارِثِ بنِ خَزْرَجٍ، فَوُعِكْتُ فَتَمَرَّقَ شَعَرِي، فَوَفَى جُمَيْمَةً، فأتَتْنِي أُمِّي أُمُّ رُومَانَ وإنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ، ومَعِي صَوَاحِبُ لِي، فَصَرَخَتْ بي، فأتَيْتُهَا لا أدْرِي ما تُرِيدُ بي، فأخَذَتْ بيَدِي حتَّى أوْقَفَتْنِي علَى بَابِ الدَّارِ وإنِّي لَأُنْهِجُ حتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِي، ثُمَّ أخَذَتْ شيئًا مِن مَاءٍ فَمَسَحَتْ به وجْهِي ورَأْسِي، ثُمَّ أدْخَلَتْنِي الدَّارَ، فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأنْصَارِ في البَيْتِ، فَقُلْنَ: علَى الخَيْرِ والبَرَكَةِ، ✖️ وعلَى خَيْرِ طَائِرٍ ✖️، فأسْلَمَتْنِي إلَيْهِنَّ، فأصْلَحْنَ مِن شَأْنِي، فَلَمْ يَرُعْنِي إلَّا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضُحًى، فأسْلَمَتْنِي إلَيْهِ ◀️ وأَنَا يَومَئذٍ بنْتُ تِسْعِ سِنِينَ.
📝 أخرجه البخاري ❌

⛔ وعلَى خَيْرِ طَائِرٍ: وهذا من التطير والشرك.



📘 وفي رواية أخرى:

❌ تَزَوَّجَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ◀️ لِسِتِّ سِنِينَ، وَبَنَى بي وَأَنَا بنْتُ تِسْعِ سِنِينَ.▪️ قالَتْ: فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ، فَوُعِكْتُ شَهْرًا، فَوَفَى شَعْرِي جُمَيْمَةً ، فأتَتْنِي أُمُّ رُومَانَ، وَأَنَا علَى أُرْجُوحَةٍ ، وَمَعِي صَوَاحِبِي، فَصَرَخَتْ بي فأتَيْتُهَا، وَما أَدْرِي ما تُرِيدُ بي فأخَذَتْ بيَدِي، فأوْقَفَتْنِي علَى البَابِ، فَقُلتُ: هَهْ هَهْ ، حتَّى ذَهَبَ نَفَسِي، فأدْخَلَتْنِي بَيْتًا، فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأنْصَارِ، فَقُلْنَ: علَى الخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، 🚫 وعلَى خَيْرِ طَائِرٍ 🚫 ، فأسْلَمَتْنِي إلَيْهِنَّ، فَغَسَلْنَ رَأْسِي وَأَصْلَحْنَنِي، فَلَمْ يَرُعْنِي إلَّا وَرَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ضُحًى، فأسْلَمْنَنِي إلَيْهِ.
📝 أخرجه مسلم. ❌

⛔ وعلَى خَيْرِ طَائِرٍ: وهذا من التطير والشرك.


📘 وعن التابعيُّ يُوسُفُ بْنُ مَاهَك قال:
🔖 إنِّي عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، إذْ جَاءَهَا عِرَاقِيٌّ، فَقالَ: أيُّ الكَفَنِ خَيْرٌ؟ قالَتْ: ويْحَكَ! وما يَضُرُّكَ؟ قالَ: يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، أرِينِي مُصْحَفَكِ؟ قالَتْ: لِمَ؟ قالَ: لَعَلِّي أُوَلِّفُ القُرْآنَ عليه؛ فإنَّه يُقْرَأُ غيرَ مُؤَلَّفٍ، قالَتْ: وما يَضُرُّكَ أيَّهُ قَرَأْتَ قَبْلُ؟ إنَّما نَزَلَ أوَّلَ ما نَزَلَ منه سُورَةٌ مِنَ المُفَصَّلِ ، فِيهَا ذِكْرُ الجَنَّةِ والنَّارِ، حتَّى إذَا ثَابَ النَّاسُ إلى الإسْلَامِ نَزَلَ الحَلَالُ والحَرَامُ، ولو نَزَلَ أوَّلَ شَيءٍ: لا تَشْرَبُوا الخَمْرَ، لَقالوا: لا نَدَعُ الخَمْرَ أبَدًا، ولو نَزَلَ: لا تَزْنُوا، لَقالوا: لا نَدَعُ الزِّنَا أبَدًا، لقَدْ نَزَلَ بمَكَّةَ علَى مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ◀️ وإنِّي لَجَارِيَةٌ ألْعَبُ: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: 46]، وما نَزَلَتْ سُورَةُ البَقَرَةِ والنِّسَاءِ ◀️ إلَّا وأَنَا عِنْدَهُ، قالَ: فأخْرَجَتْ له المُصْحَفَ، فأمْلَتْ عليه آيَ السُّوَرِ.
📝 أخرجه البخاري ✅



📕 عن عائشة رضي الله عنها قالت:
🔖 لَمْ أعْقِلْ أبَوَيَّ قَطُّ، إلَّا وهُما ◀️ يَدِينانِ الدِّينَ، ولَمْ يَمُرَّ عليْنا يَوْمٌ إلَّا يَأْتِينا فيه رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَرَفَيِ النَّهارِ، بُكْرَةً وعَشِيَّةً، فَلَمَّا ابْتُلِيَ المُسْلِمُونَ خَرَجَ أبو بَكْرٍ مُهاجِرًا نَحْوَ أرْضِ الحَبَشَةِ، حتَّى إذا بَلَغَ بَرْكَ الغِمادِ لَقِيَهُ ابنُ الدَّغِنَةِ وهو سَيِّدُ القارَةِ، فقالَ: أيْنَ تُرِيدُ يا أبا بَكْرٍ؟ فقالَ أبو بَكْرٍ: أخْرَجَنِي قَوْمِي، فَأُرِيدُ أنْ أسِيحَ في الأرْضِ وأَعْبُدَ رَبِّي، قالَ ابنُ الدَّغِنَةِ: فإنَّ مِثْلَكَ يا أبا بَكْرٍ لا يَخْرُجُ ولا يُخْرَجُ، إنَّكَ تَكْسِبُ المَعْدُومَ وتَصِلُ الرَّحِمَ ، وتَحْمِلُ الكَلَّ وتَقْرِي الضَّيْفَ وتُعِينُ علَى نَوائِبِ الحَقِّ، فأنا لكَ جارٌ ارْجِعْ واعْبُدْ رَبَّكَ ببَلَدِكَ، فَرَجَعَ وارْتَحَلَ معهُ ابنُ الدَّغِنَةِ، فَطافَ ابنُ الدَّغِنَةِ عَشِيَّةً في أشْرافِ قُرَيْشٍ، فقالَ لهمْ: إنَّ أبا بَكْرٍ لا يَخْرُجُ مِثْلُهُ ولا يُخْرَجُ، أتُخْرِجُونَ رَجُلًا يَكْسِبُ المَعْدُومَ ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَحْمِلُ الكَلَّ ويَقْرِي الضَّيْفَ، ويُعِينُ علَى نَوائِبِ الحَقِّ، فَلَمْ تُكَذِّبْ قُرَيْشٌ بجِوارِ ابْنِ الدَّغِنَةِ، وقالوا: لِابْنِ الدَّغِنَةِ: مُرْ أبا بَكْرٍ فَلْيَعْبُدْ رَبَّهُ في دارِهِ، فَلْيُصَلِّ فيها ولْيَقْرَأْ ما شاءَ، ولا يُؤْذِينا بذلكَ ولا يَسْتَعْلِنْ به، فإنَّا نَخْشَى أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأَبْناءَنا، فقالَ ذلكَ ابنُ الدَّغِنَةِ لأبِي بَكْرٍ، فَلَبِثَ أبو بَكْرٍ بذلكَ يَعْبُدُ رَبَّهُ في دارِهِ، ولا يَسْتَعْلِنُ بصَلاتِهِ ولا يَقْرَأُ في غيرِ دارِهِ، ثُمَّ بَدا لأبِي بَكْرٍ، فابْتَنَى مَسْجِدًا بفِناءِ دارِهِ، وكانَ يُصَلِّي فِيهِ، ويَقْرَأُ القُرْآنَ، فَيَنْقَذِفُ عليه نِساءُ المُشْرِكِينَ وأَبْناؤُهُمْ، وهُمْ يَعْجَبُونَ منه ويَنْظُرُونَ إلَيْهِ، وكانَ أبو بَكْرٍ رَجُلًا بَكّاءً، لا يَمْلِكُ عَيْنَيْهِ إذا قَرَأَ القُرْآنَ، وأَفْزَعَ ذلكَ أشْرافَ قُرَيْشٍ مِنَ المُشْرِكِينَ، فأرْسَلُوا إلى ابْنِ الدَّغِنَةِ فَقَدِمَ عليهم، فقالوا: إنَّا كُنَّا أجَرْنا أبا بَكْرٍ بجِوارِكَ، علَى أنْ يَعْبُدَ رَبَّهُ في دارِهِ، فقَدْ جاوَزَ ذلكَ، فابْتَنَى مَسْجِدًا بفِناءِ دارِهِ، فأعْلَنَ بالصَّلاةِ والقِراءَةِ فِيهِ، وإنَّا قدْ خَشِينا أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأَبْناءَنا، فانْهَهُ، فإنْ أحَبَّ أنْ يَقْتَصِرَ علَى أنْ يَعْبُدَ رَبَّهُ في دارِهِ فَعَلَ، وإنْ أبَى إلَّا أنْ يُعْلِنَ بذلكَ، فَسَلْهُ أنْ يَرُدَّ إلَيْكَ ذِمَّتَكَ، فإنَّا قدْ كَرِهْنا أنْ نُخْفِرَكَ، ولَسْنا مُقِرِّينَ لأبِي بَكْرٍ الِاسْتِعْلانَ، قالَتْ عائِشَةُ: فأتَى ابنُ الدَّغِنَةِ إلى أبِي بَكْرٍ فقالَ: قدْ عَلِمْتَ الذي عاقَدْتُ لكَ عليه، فَإِمَّا أنْ تَقْتَصِرَ علَى ذلكَ، وإمَّا أنْ تَرْجِعَ إلَيَّ ذِمَّتِي، فإنِّي لا أُحِبُّ أنْ تَسْمع العَرَبُ أنِّي أُخْفِرْتُ في رَجُلٍ عَقَدْتُ له، فقالَ أبو بَكْرٍ: فإنِّي أرُدُّ إلَيْكَ جِوارَكَ، وأَرْضَى بجِوارِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ بمَكَّةَ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلْمُسْلِمِينَ: إنِّي أُرِيتُ دارَ هِجْرَتِكُمْ، ذاتَ نَخْلٍ بيْنَ لابَتَيْنِ وهُما الحَرَّتانِ، فَهاجَرَ مَن هاجَرَ قِبَلَ المَدِينَةِ، ورَجَعَ عامَّةُ مَن كانَ هاجَرَ بأَرْضِ الحَبَشَةِ إلى المَدِينَةِ، وتَجَهَّزَ أبو بَكْرٍ قِبَلَ المَدِينَةِ، فقالَ له رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: علَى رِسْلِكَ ، فإنِّي أرْجُو أنْ يُؤْذَنَ لي فقالَ أبو بَكْرٍ: وهلْ تَرْجُو ذلكَ بأَبِي أنْتَ؟ قالَ: نَعَمْ فَحَبَسَ أبو بَكْرٍ نَفْسَهُ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَصْحَبَهُ، وعَلَفَ راحِلَتَيْنِ كانَتا عِنْدَهُ ورَقَ السَّمُرِ وهو الخَبَطُ، أرْبَعَةَ أشْهُرٍ. قالَ ابنُ شِهابٍ، قالَ: عُرْوَةُ، قالَتْ عائِشَةُ: فَبيْنَما نَحْنُ يَوْمًا جُلُوسٌ في بَيْتِ أبِي بَكْرٍ في نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، قالَ قائِلٌ لأبِي بَكْرٍ: هذا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَقَنِّعًا، في ساعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَأْتِينا فيها، فقالَ أبو بَكْرٍ: فِداءٌ له أبِي وأُمِّي، واللَّهِ ما جاءَ به في هذِه السَّاعَةِ إلَّا أمْرٌ، قالَتْ: فَجاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسْتَأْذَنَ، فَأُذِنَ له فَدَخَلَ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبِي بَكْرٍ: أخْرِجْ مَن عِنْدَكَ. فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّما هُمْ أهْلُكَ، بأَبِي أنْتَ يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: فإنِّي قدْ أُذِنَ لي في الخُرُوجِ فقالَ أبو بَكْرٍ: الصَّحابَةُ بأَبِي أنْتَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ قالَ أبو بَكْرٍ: فَخُذْ -بأَبِي أنْتَ يا رَسولَ اللَّهِ -إحْدَى راحِلَتَيَّ هاتَيْنِ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بالثَّمَنِ. قالَتْ عائِشَةُ: فَجَهَّزْناهُما أحَدثَّ الجِهازِ، وصَنَعْنا لهما سُفْرَةً في جِرابٍ ،◀️ فَقَطَعَتْ أسْماءُ بنْتُ أبِي بَكْرٍ قِطْعَةً مِن نِطاقِها، فَرَبَطَتْ به علَى فَمِ الجِرابِ، فَبِذلكَ سُمِّيَتْ ذاتَ النِّطاقَيْنِ قالَتْ: ثُمَّ لَحِقَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبُو بَكْرٍ بغارٍ في جَبَلِ ثَوْرٍ ، فَكَمَنا فيه ثَلاثَ لَيالٍ، يَبِيتُ عِنْدَهُما عبدُ اللَّهِ بنُ أبِي بَكْرٍ، وهو غُلامٌ شابٌّ، ثَقِفٌ لَقِنٌ ، فيُدْلِجُ مِن عِندِهِما بسَحَرٍ، فيُصْبِحُ مع قُرَيْشٍ بمَكَّةَ كَبائِتٍ، فلا يَسْمَعُ أمْرًا، يُكْتادانِ به إلَّا وعاهُ، حتَّى يَأْتِيَهُما بخَبَرِ ذلكَ حِينَ يَخْتَلِطُ الظَّلامُ، ويَرْعَى عليهما عامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ، مَوْلَى أبِي بَكْرٍ مِنْحَةً مِن غَنَمٍ، فيُرِيحُها عليهما حِينَ تَذْهَبُ ساعَةٌ مِنَ العِشاءِ، فَيَبِيتانِ في رِسْلٍ، وهو لَبَنُ مِنْحَتِهِما ورَضِيفِهِما، حتَّى يَنْعِقَ بها عامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ بغَلَسٍ، يَفْعَلُ ذلكَ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن تِلكَ اللَّيالِي الثَّلاثِ، واسْتَأْجَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبُو بَكْرٍ رَجُلًا مِن بَنِي الدِّيلِ، وهو مِن بَنِي عبدِ بنِ عَدِيٍّ، هادِيا خِرِّيتًا، والخِرِّيتُ الماهِرُ بالهِدايَةِ، قدْ غَمَسَ حِلْفًا في آلِ العاصِ بنِ وائِلٍ السَّهْمِيِّ، وهو علَى دِينِ كُفّارِ قُرَيْشٍ، فأمِناهُ فَدَفَعا إلَيْهِ راحِلَتَيْهِما، وواعَداهُ غارَ ثَوْرٍ بَعْدَ ثَلاثِ لَيالٍ، براحِلَتَيْهِما صُبْحَ ثَلاثٍ، وانْطَلَقَ معهُما عامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ، والدَّلِيلُ، فأخَذَ بهِمْ طَرِيقَ السَّواحِلِ.
📝 أخرجه البخاري ✅



📕 عن عائشة رضي الله عنها قالت:
🔖 خَرَجَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قِبَلَ بَدْرٍ، فَلَمَّا كانَ بحَرَّةِ الوَبَرَةِ أَدْرَكَهُ رَجُلٌ قدْ كانَ يُذْكَرُ منه جُرْأَةٌ وَنَجْدَةٌ، فَفَرِحَ أَصْحَابُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حِينَ رَأَوْهُ، فَلَمَّا أَدْرَكَهُ قالَ لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: جِئْتُ لِأَتَّبِعَكَ، وَأُصِيبَ معكَ، قالَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: تُؤْمِنُ باللَّهِ وَرَسولِهِ؟ قالَ: لَا، قالَ: فَارْجِعْ؛ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بمُشْرِكٍ. ◀️ قالَتْ: ثُمَّ مَضَى حتَّى إذَا كُنَّا بالشَّجَرَةِ أَدْرَكَهُ الرَّجُلُ، فَقالَ له كما قالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَقالَ له النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كما قالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، قالَ: فَارْجِعْ؛ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بمُشْرِكٍ، قالَ: ثُمَّ رَجَعَ فأدْرَكَهُ بالبَيْدَاءِ، فَقالَ له كما قالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤْمِنُ باللَّهِ وَرَسولِهِ؟ قالَ: نَعَمْ، فَقالَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَانْطَلِقْ.
📝 أخرجه مسلم. ✅



📕 عن أنس رضي الله عنه قال:
🔖 لَمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ، انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ:◀️ وَلقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بنْتَ أَبِي بَكْرٍ، وَأُمَّ سُلَيْمٍ وإنَّهُما لَمُشَمِّرَتَانِ، أَرَى خَدَمَ سُوقِهِما تَنْقُزَانِ القِرَبَ، وَقالَ غَيْرُهُ: تَنْقُلَانِ القِرَبَ علَى مُتُونِهِمَا، ثُمَّ تُفْرِغَانِهِ في أَفْوَاهِ القَوْمِ، ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلَآَنِهَا، ثُمَّ تَجِيئَانِ فَتُفْرِغَانِهَا في أَفْوَاهِ القَوْمِ.
📝 أخرجه البخاري. ✅



📕 عن أنس رضي الله عنه قال:
🔖 لَمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَأَبُو طَلْحَةَ بيْنَ يَدَيِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مُجَوِّبٌ عليه بحَجَفَةٍ ، قالَ: وَكانَ أَبُو طَلْحَةَ رَجُلًا رَامِيًا، شَدِيدَ النَّزْعِ، وَكَسَرَ يَومَئذٍ قَوْسَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، قالَ: فَكانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ الجَعْبَةُ مِنَ النَّبْلِ، فيَقولُ: انْثُرْهَا لأَبِي طَلْحَةَ، قالَ: وَيُشْرِفُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إلى القَوْمِ، فيَقولُ أَبُو طَلْحَةَ: يا نَبِيَّ اللهِ، بأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لا تُشْرِفْ، لا يُصِبْكَ سَهْمٌ مِن سِهَامِ القَوْمِ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ ، قالَ:◀️ وَلقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بنْتَ أَبِي بَكْرٍ، وَأُمَّ سُلَيْمٍ وإنَّهُما لَمُشَمِّرَتَانِ، أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا، تَنْقُلَانِ القِرَبَ علَى مُتُونِهِمَا، ثُمَّ تُفْرِغَانِهِ في أَفْوَاهِهِمْ، ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلآنِهَا، ثُمَّ تَجِيئَانِ تُفْرِغَانِهِ في أَفْوَاهِ القَوْمِ، وَلقَدْ وَقَعَ السَّيْفُ مِن يَدَيْ أَبِي طَلْحَةَ إمَّا مَرَّتَيْنِ وإمَّا ثَلَاثًا مِنَ النُّعَاسِ.
📝 أخرجه مسلم. ✅



📕 عن بريدة بن الحصيب الأسلمي
🔖 جاءَت فَتاةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَت لعائشة رضي الله عنها: إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخيهِ ليرفعَ بي خسيستَهُ وأَنا كارِهَةٌ قالت اجلسي حتَّى يأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتهُ فأرسلَ إلى أبيها فدعاهُ ◀️ فجعلَ الأمرَ إليها فقالت يا رسولَ اللَّهِ قد أجزتُ ما صنعَ أبي ولَكِني أردتُ أن أعلمَ ◀️ ألِلنِّساءِ منَ الأمرِ شيءٌ أم لا؟
📝 أخرجه النسائي واحمد وابن ماجة. ✅



📘 عن عائشة رضي الله عنها قالت:
❌ أنَّهَا كَانَتْ ◀️ تَلْعَبُ بالبَنَاتِ عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: وَكَانَتْ تَأْتِينِي صَوَاحِبِي فَكُنَّ يَنْقَمِعْنَ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: فَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُسَرِّبُهُنَّ إلَيَّ. وَقالَ في حَديثِ جَرِيرٍ: كُنْتُ أَلْعَبُ بالبَنَاتِ في بَيْتِهِ، وَهُنَّ اللُّعَبُ.
📝 أخرجه مسلم. ❌

🚫 وهذا الحديث من طريق هشام ايضاً.

📘 عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها:
❌ أنها كانت تلعبُ بالبناتِ وتصنعُ لها لعبًا تُسمِّيها خيلَ سليمانَ
📝 اخرجه الطبراني في الأوسط. ❌

🟦🟪🟩🟨🟫⬛

🚫 قصة زواج النبي صلى الله عليه وسلم، من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي صغيرة: استغله أعداء الإسلام، للطعن في الإسلام.

💠 والسؤال المطروح هو:
⚠️ كم كان عمر عائشة رضي الله عنها حين تزوجها النبي ﷺ؟

⛔1️⃣ القول الأول وهو المشهور (والباطل):
🔹 كان عمر عائشة رضي الله عنها، حين خطبها النبي صلى الله عليه وسلم
👈 {{٦ / سنوات فقط}}
👈 وأنه تزوجها بعد ثلاثة أعوام
👈 وكان عمرها {{٩ / سنوات}}

👆🏼🚫

✅2️⃣ القول الثاني (الصحيح):
🔹 عمر عائشة رضي الله عنها حين خطبها النبي صلى الله عليه وسلم
👈 كان {{١٤ سنة}}
👈 وأنه تزوجها بعد أربعة أعوام
👈 وكان عمرها {{١٨ عاماً}}
👆🏼✅

🟪❌ أصحاب القول الأول الذي يقول: خطبها وعمرها {{٦ سنوات}} وتزوجها وعمرها {{٩ سنوات}}

▪️ استدلوا بحديث رواه البخاري عن عائشة تقول:
❌ {{تزوجني النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة، فأسلمتني إليه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين}}
وهذا لا يصح.



✅🟩 أصحاب القول الثاني:
▪️ قالوا ... لا
🚫 رفضوا قول الفريق الأول وقالوا: لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم من طفلة، إنما تزوج شابة ناضجة عمرها ١٨ عاماً

✅ خطبها وكان عمرها {{١٤ عاماً}}
✅ وتزوجها وكان عمرها {{١٨ عاماً}}

💠 ودليلهم في ذلك:
◀️ 1-رفضوا هذا الحديث:
▪️ وقالوا: أن أحد رواة هذا الحديث وهو {{هشام بن عروة}} قال عنه مالك أن حديث {{هشام بن عروة}} بالعراق لا يقبل لأن حفظه للحديث بدأ يسوء في العراق.

◀️ 2-قالوا:
♦️ أسماء بنت أبي بكر ... أخت ... عائشة رضي الله عنهما ◀️ كل المصادر التاريخية تؤكد أن أسماء وقت الهجرة كان عمرها {{٢٧ عاماً}}
▪️ وقالوا الدليل الموثوق في ذلك:
♦️ أن أسماء ماتت مباشرة، بعد أن قتل الحجاج ابنها {{عبد الله بن الزبير}} وذلك في عام {{٧٣ للهجرة}}
♦️ وكل المصادر الموثوقة تقول كان عمرها عندما قتل الحجاج ابنها {{١٠٠ عام}}
♦️ عمرها ١٠٠ - ٧٣ = ٢٧
✅ وهذا يعني أن وقت الهجرة عمر أسماء {{٢٧ عاماً}}


◀️ 3- قالوا وكل المصادر التاريخية تؤكد أن أسماء، أكبر من أختها عائشة بـ ١٠ سنوات
▪️ فإذا كان عمر أسماء وقت الهجرة ٢٧ عاماً
♦️ فهذا يعني أن عمر عائشة هو ١٧ عاماً

♦️ وقد خطبها النبي ﷺ في السنة العاشرة من نزول الوحي قبل هجرته للمدينة بثلاث أعوام يعني عمرها كان {{١٤ سنة}}

♦️ في بداية السنة الثانية للهجرة تزوجها بعد أن نضج، يعني بعد أربع سنوات فيكون عمر عائشة قد أصبح ١٨ سنة.

💠 وهناك نقاط كثيرة احتجوا بها، ولهم أدلة كثيرة، سنبين أهمها فيما يلي بعون الله.


⚠️❗ تفنيد أخبار زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة وهي صغيرة:

1️⃣🟦 اولاً: (التابعي هشام بن عروة) بن الزبير زوج أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما -متهم بالتدليس وثبت عنه ذلك وحديث هشام لم يروه عنه إلا العراقيون لأن هشام عاش في الكوفة وقد عاش نصف حياته أو خمسين سنة من عمره في المدينة النبوية ومالك بن أنس كان من معاصري هشام ومن تلاميذه ولم يروه عنه والموطأ فارغ من أحاديث هشام بن عروة خاصة رواية سحر النبي صلى الله عليه وسلم ورواية زواج النبي من عائشة وهي طفلة حيث لم يرو عنه هذه الأحاديث مدني واحد حيث إن أهل المدينة أدري بأحوال النبي صلى الله عليه وسلم وبزوجاته وحياته من غيرهم.

♦️ وقد تراجع حفظ هشام خاصة في آخر حياته وقال الذهبي إن هشام حفظه تراجع وثابت عنه ذلك واختلط حيث روى أنه تزوج زوجته وهي عمرها تسع سنوات ثم يقول وهي أكبر مني بثلاثة عشر سنة.
❓ فما هذا الخلط؟


2️⃣🟪 ثانياً: 📘 تقول عائشة رضي الله عنها:
🔖 لقَدْ نَزَلَ بمَكَّةَ علَى مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لَجَارِيَةٌ ألْعَبُ: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: 46]، وما نَزَلَتْ سُورَةُ البَقَرَةِ والنِّسَاءِ إلَّا وأَنَا عِنْدَهُ، قالَ: فأخْرَجَتْ له المُصْحَفَ، فأمْلَتْ عليه آيَ السُّوَرِ.
📝 أخرجه البخاري.

♦️ ونزلت سورة القمر في السنة الخامسة من البعثة إلى السنة السادسة فكيف تقول الروايات أنها ولدت في السنة الرابعة أو الخامسة من البعثة وهي تروي سورة القمر؟

♦️ فكيف أدركت الآيات وحفظتها ووعت أنه قرآن ونزل على رسول الله عليه الصلاة والسلام؟

♦️ إذاً عمرها فوق السبع سنوات حتماً


3️⃣🟩 ثالثاً: 📘 ثم روت عائشة رضي الله عنها قولها:
🔖 لَمْ أعْقِلْ أبَوَيَّ قَطُّ، إلَّا وهُما يَدِينانِ الدِّينَ، ولَمْ يَمُرَّ عليْنا يَوْمٌ إلَّا يَأْتِينا فيه رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَرَفَيِ النَّهارِ، بُكْرَةً وعَشِيَّةً، فَلَمَّا ابْتُلِيَ المُسْلِمُونَ خَرَجَ أبو بَكْرٍ مُهاجِرًا نَحْوَ أرْضِ الحَبَشَةِ، ................. الحديث الطويل
📝 أخرجه البخاري.


♦️ والمسلمون بدأت رحلة عذابهم في السنة الخامسة للبعثة

♦️ والهجرة الى الحبشة حدثت في السنة الخامسة للبعثة فكيف تروي كل هذا والروايات تقول إنها ولدت في السنة الخامسة ؟؟؟

♦️ وابن اسحق في السيرة حينما رتب السابقين الى الإسلام وضع اسم أسماء بنت أبي بكر في المرتبة 18 وعائشة في المرتبة 19 وقال: كانت يومئذ صغيرة، وهذا الترتيب من المفترض أن يكون في السنة الأولى للبعثة حيث يرتب أول من دخل في الإسلام منذ أول البعثة!!!

♦️ وأبو جعفر بن جرير الطبري ذكر زوجات أبي بكر الصديق وذكر منها قتيلة ورزق منها بولدين أم عبد الله وأسماء ثم ذكر أم رومان ورزق منها بعائشة وعبد الرحمن وهو أكبر أولاد أبي بكر وهاتين الزوجتين تزوجهما أبو بكر في الجاهلية

♦️ وكان عمر أسماء حينما هاجرت إلى الحبشة 27 سنة يعني ولدت في السنة 14 قبل البعثة.

♦️ وحيث بقي المسلمون في مكة 13 سنة وتوفيت أسماء سنة 73 للهجرة وعمرها وقتئذ 100 سنة

♦️ وعبد الرحمن بن أبي الزناد التابعي الذي مات 104 للهجرة قال إن أسماء أكبر من أختها عائشة بعشر سنوات وهكذا نقل النووي في تهذيب الأسماء واللغات وأيده ابن كثير في البداية والنهاية.

♦️ وبالتالي سيكون عمر عائشة عند الهجرة 17 سنة بمعنى أنها ولدت قبل البعثة بخمس سنوات تقريباً


4️⃣⬛ رابعاً: 📘 عائشة رضي الله عنها تروي حديثاً فتقول:
🔖 خَرَجَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قِبَلَ بَدْرٍ، فَلَمَّا كانَ بحَرَّةِ الوَبَرَةِ أَدْرَكَهُ رَجُلٌ ............ إلى قوله: قالَ: فَارْجِعْ؛ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بمُشْرِكٍ...
📝 أخرجه مسلم

♦️ فخرجت عائشة مع النبي ﷺ لمعركة بدر في السنة الثانية من الهجرة

♦️ فكيف دخل بها في شوال في السنة الأولى من الهجرة وعمرها 9 سنوات؟

♦️ واصطحبها معه إلى معركة بدر وعمرها 10 سنوات؟

♦️ وكان من سيرته صلى الله عليه وسلم أنه يجنب الصبيان المعارك مع أنهم أشد من الإناث لما في المعركة من ضراوة وشدة وقسوة فكيف يعرض زوجته لتلك المعركة ويعرضها ربما للأسر والسبي؟

♦️ فكان رسول الله عليه الصلاة والسلام يعيد الصبيان الذين لم يبلغوا مبلغ الرجال عن المعركة.



5️⃣🟨 خامساً: كيف شاركت في معركة أحد وهي بعد سنة من بدر؟

📘 ثم يروي أنس بن مالك عن أمه أم سليم وعائشة رضي الله عنهما:
🔖 لَمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ، انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ........ قالَ: وَلقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بنْتَ أَبِي بَكْرٍ، وَأُمَّ سُلَيْمٍ وإنَّهُما لَمُشَمِّرَتَانِ تَنْقُلَانِ القِرَبَ علَى مُتُونِهِمَا ....
📝 أخرجه البخاري.


♦️ فكيف تشارك في معركة وعمرها 11 سنة حسب الروايات؟ ثم كيف تنقل القرب وهي ضعيفة وصغيرة والقرب كبيرة وثقيلة؟

♦️ ثم لا يعقل أن تكون طفلة تساعد امرأة كبيرة وقوية

♦️ فهذا لا يكون إلا من امرأة عمرها قريب من العشرين من عمرها لتكون فتية وقوية



6️⃣🟫 سادساً: فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم لما تقدم لخطبتها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما:

♦️ كانت بنت 15 سنة ورفض النبي صلى الله عليه وسلم تزويجهما بحجة انها صغيرة والنبي عليه الصلاة والسلام من أكرم الناس وأعف الناس فهل يعقل أن يقبل على نفسه مالا يقبله على غيره ؟؟؟

📕 وهو القائل صلى الله عليه وسلم:
🔖 لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.
📝 أخرجه البخاري

♦️ وقد رد النبي صلى الله عليه وسلم زواج المرأة الغير راضية لأن من شروط صحة عقد النكاح الرضى والقبول.
📕 من حديث بريدة ......
🔖 جاءت فتاةٌ إلى عائشةَ فقالت إن أبِي زوجنِي ابن أخيهِ ليرفعَ من خسيستِهِ وإني كرهْتُ ذلكَ ......... فأرسلَ إلى أبِيهَا فجاء أبوها وجعلَ الأمرَ إليها فلما رأت أن الأمرَ جعلَ إليها قالتْ إني قد أَجزتُ ما صنعَ أبي إني إنّما أردتُ أن أَعلمَ هل للنساءِ من الأمرِ شيءٌ أم لا؟

♦️ فلا زواج إلا عن رضى ولا رضى إلا عن استئذان ولا استئذان في حق الصغيرة.


7️⃣🟦 سابعاً: ثم كيف استعجل أبو بكر بزواج عائشة قبل أسماء مع أن أسماء أكبر بعشر سنين على الأقل؟؟؟

♦️ ثم لم يكن زواج الصغيرات شائع في تلك الفترة أصلاً

♦️ ومما يدل على عدم استهجان وتعيير الكفار والمشركين واليهود للنبي صلى الله عليه وسلم لزواجه من طفلة دلالة على أنها لم تكن طفلة اصلاً.

🚫 وختاماً: كل ما يروى من طريق هشام بن عروة خاصة لا يثبت ويحتاج لعدة قرائن حتى يقبل حديثه.


🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع