• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • 41500
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
☰
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date
Logo
قناة الفاروق الاسلامية

دليل الوصول... لطاعة الرسول

الموقع الرسمي للشيخ الدكتور عُمَر الفَارُوق البكري
إسأل الشيخ
صورة الشيخ عمر الفاروق البكري

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 2️⃣2️⃣5️⃣1️⃣

القسم

36- التراجم والأعلام

عنوان الفتوى

العزاب من العلماء

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا بارك الله فيكم هل صحيح أن بعض أصحاب المذاهب كانوا عزاباً ولم يتزوجوا؟ ومن منهم الذي تزوج وهل كان لهم أولاد؟ وهل كان هناك علماء مشهورون أيضاً ماتوا ولم يتزوجوا؟

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

▪️ مع أن هذا علم لا ينفع وجهل به لا يضر، ولقد أجاب عن نفس السؤال بعض أهل العلم:

🟪 أصحاب المذاهب كلهم تزوجوا، وكان لهم ذرية، اشتهر بعضهم بالعلم، وبعضهم لم يشتهر.

▪️ فأبو حنيفة كان ولده حماد من طلاب العلم.

▪️ ومالك كان له من الولد: يحيى ومحمد وحماد وأم البهاء، ولا يعرف واحد منهم بعلم أو رواية.

▪️ والشافعي كانت زوجته من أحفاد عثمان بن عفان، واسمها: حمدة بنت نافع، وكان له منها من الولد: عثمان وزينب وفاطمة.

▪️ وأحمد تزوج مرتين، الأولى: عباسة بنت الفضل وهي أم ولده صالح.

▪️ والثانية: ريحانة بنت عمر، وهي أم ولده عبد الله.

▪️ وكان له جارية اسمها "حُسْنٌ" وله منها من الولد: زينب وحسن وحسين ومحمد وسعيد.

▪️ ولا يعرف أحد من أولاده بالعلم والرواية سوى صالح وعبد الله.

⬛ وقد كتب بعض أهل العلم في هذا الباب مختصراً.

◀️ العزاب من العلماء وغيرهم:

🔹 لم يترك العلماء فناً من الفنون إلا وكتبوا فيه، حتى ألفوا في النوادر والمُلح، وكان مما جمعه أحد المتأخرين كتاب سماه: (العلماء العزاب).

🔹 ترجم فيه لكل من قيل فيه بأنه لم يتزوج. لكنه شان كتابه عندما أكمل عنوانه بقوله: (الذين آثروا العلم على الزواج). فجمع فيه بين خطأين:

▪️1- حيث جعل السبب الحامل على ترك الزواج لكل من ترجم لهم واحدا. مع أن الأسباب في هذا الشأن مختلفة لا يمكن حصرها.

▪️2-حيث جعل الزواج حاجزا بين المرء وبين طلب العلم على الوجه الأتم. وكلاهما خطأ لا يخفى.

🔹 ومع أن الكلام في هذا الباب ليس له كبير فائدة إلا أني لمست فيه فائدة عزيزة من خلال ما جمعته في هذا الشأن.

🔹 وقد اعترض الشيخ بكر أبو زيد على صاحب الكتاب واسم كتابه، وجمع في مثل هذا رسالة صغيرة الحجم غزيرة النفع، قدم لها بمقدمة ماتعة نافعة جامعة.

🔹 وقد ترجم صاحب الكتاب الاول وهو الشيخ عبد الفتاح أبو غدة لـ 35 شخصاً، فاستدرك عليه الشيخ بكر وزاد 62 شخصاً.

🔹 واستدركت عليهما فأوصلت التراجم إلى 198 ترجمة. جمعتها في رسالة مسودة عندي.

🔹 وخلصت فيها من خلال الإحصائية التي قمت بها أن أفردت أهل كل قرن على حدة فكانت النتيجة المذهلة. وهي كالآتي:

♦️ لم أقف في القرن الأول على ترجمة واحدة لعزب قط. لا من الرجال ولا من النساء، إلا ما حكاه الطبري وابن شبة عن صفوان بن المعطل رضي الله عنه من أنه كان حصوراً.

♦️ ثم تتابعت الكثرة في العزاب في القرون التالية حتى كان أكثرها هو القرن التاسع، حيث وصلت تراجم العزاب فيه وحده إلى 33 ترجمة.

♦️ مما يدل دلالة واضحة على أن العزوبة ليست مما يدعو إليه الدين ويحمل عليه، ولو كانت كذلك لكانت في أهل القرن الأفضل أكثر منها في سائر القرون.

♦️ ومن أشهر من ترجم في العزاب الذين لم يعرف أنهم تزوجوا قط، مع اختلاف السبب الحامل لهم على ذلك، والتماس العذر لهم، وحسن الظن بهم:

📍1 أبو جعفر الطبري المفسر المشهور.

📍2 محيي الدين النووي صاحب رياض الصالحين.

📍3 ابن تيمية.

📍4 مالك بن دينار الزاهد المعروف.

📍5 الزمخشري. المفسر المعروف.

📍وغيرهم.

🔹 ومن أشنع الأسباب الحاملة على ترك الزواج: الرهبنة ودعوى إيثار الزهد والتفرغ للعبادة. لما فيها من الحط على درجة النبيين، والدعوى المبطنة لتفضيل النفس عليهم، وتقديم رأيه على حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع